Home

Non Profit Site

Site Map

  Dr. Yehya Waziry Books

Books

كتب د. يحيى وزيرى

 

 

 

العمارة الإسلامية والبيئة:

يعتبر هذا الكتاب تحفة رائعة ومرجعا رائعا للعمارة الإسلامية والبيئة، فإذا أردت أن تذهب فى رحلة جميلة لتتعرف على ما هية البيئة منذ بدء الخليقة مرورا بالحضارات الإسلامية المختلفة، ولتتعرف على كل تفاصيل العمارة الإسلامية وعلاقتها بالبيئة ومدى تأثير البيئة عليها وتأثيرها على البيئة، وما هى عمارة المساجد وعمارة المنازل فى العمارة الإسلامية، وما هى المعالجات المناخية البيئية فى العمارة الإسلامية، وأكثر من ذلك، فهذا هو الكتاب القيم المفيد الذى لو قرأته مرارا لن تمل منه أبدا، وسوف تجد فى كل مرة الجديد والجديد، كما أنه يحتوى على مراجع عربية وأجنبية كثيرة جدا وقيمة جدا.

إذا أردت أن تتعرف على المزيد فيمكن أن تقرأ ملخص له أعددته وكتبته م. نجلاء محمود
هذا الكتاب من سلسلة إقرأ التى يصدرها المجلس الثقافى الكويتى، وللأسف لم تنشر الصور لأسباب فنية عند الطباعة، ولكن سنحاول جاهدين أن نضع بعض الصور فى الملخص.

Islamic Architecture and the Environment: "in Arabic"

This book is talking about Environment and Islamic Architecture, present all about environments from the beginning of life in Pheronic eara to Islamic civilization talking about the details of it in mosques and islamic houses, and more.

بسم الله الرحمن الرحيم

العمارة الإسلامية والبيئة

اسمحوا لى أن أطلق على قراءتى لأى كتاب بأنها رحلة جميلة فى عالم الخيال.

رحلتنا اليوم ليست رحلة عادية، ولكنها رحلة مزجت بين العلم والحلم، بين الواقع والخيال، بين العالم المادى والعالم الدينى الروحى.

فمنذ أن بدأت فى قراءة هذا الكتاب، ورأيت مزج المؤلف بين القرآن والعلم، واستشهاده الدائم بالقرآن والسنة، وتدعيمه للفكر الذى يوضحه بهما، وطريقة سردة وشرحه للمعلومة، وأنا أحس أنه يأخذنا فى رقصة فالس حالمة جميلة، وينقلنا من عالمنا المادى، إلى عالم ألف ليلة وليلة، وبين لنا مدى جمال وسحر العمارة الإسلامية على اختلاف مستوياتها وبلدانها، ومدى جمال كل عنصر فيها، فهو ينتقل من بلد إلى بلد بمنتهى الرشاقة، دون أن يحسسنا بفروق المسافات بينها، وكل ما تحس به هو الإستمتاع برؤية هذه البلاد، حيث أن وصفه لنا، يجعلنا نرى كل كلمة يكتبها، وكذلك بين لنا مدى عبقرية المعمارى المسلم، ومدى تأثره بالقرآن والسنة، وتأثره بالحضارة الثقافية والبيئية والإجتماعية للبلد الذى يدخلها الإسلام، كذلك وضح لنا مدى تأثير الإسلام فى عمارة كل هذه الحضارات، ومدى تأثير الحضارات والبيئات المختلفة على العمارة الإسلامية.

ما تكاد تبدأ فى قراءة هذا الكتاب حتى تجد نفسك لا تتركه إلا بعد أن تنهى قراءته، وما أن تنتهى منه، إلا وتجد نفسك تريد أن تبدأ فيه ثانية، فطابع  الصوفية الروحانية الجميلة الذى يغلب على الكتاب، يجعلك تستمع بكل كلمة تقرأها وتستفيد منها.

تعالوا معى لنستطلع هذا الكتاب ونبدأ رحلتنا، واسمحوا لى أن أكتب بعض المعلومات المفيدة، فلن أقول فقط العناوين وماذا يريد أن يقول الكاتب، ولكن سوف أسجل بعض المعلومات الشيقة التى ستمتعنا فى رحلتنا وتجعلها رحلة شيقة ومفيدة أيضا.

مدخل تمهيدى

بدأ المؤلف بمدخل تمهيدى ليوضح لنا تعريفات لبعض المصطلحات التى سوف يستعملها فى كتابه، حيث بدأ بتعريف للبيئة بصفة عامة وتعريف من وجهة نظر العمارة والعمران، وكان كما يلى:

البيئة بصفة عامة: هى كل ما يحيط بالإنسان من موارد طبيعية وكائنات حية تحيط بالإنسان والمكان الذى يعيش فيه.

والبيئة من وجهة نظر العمارة والعمران: تتكون من بيئتين أساسيتين:

البيئة الطبيعية: وهى التى من صنع الله سبحانه وتعالى وتشمل كل ما يقع على السطح الجعرافى وما عليه من كائنات حية والجو المحيط به من مناخ ونجوم وكواكب وأبراج، وعلم الفلك بصفة عامة، وذلك لإعتقاد الإنسان القديم بأن هذه المخلوقات لها تأثير كبير على البيئة والعمران وراعها المعمارى القديم فى تشييد المعابد والمنازل، كما وضح جليا فى تصميم بعض المعابد الفرعونية.

البيئة الحضرية: والتى من صنع الإنسان، هى البيئة المبنية، والتى تتكون من المستوطنات البشرية وما بها من كائنات حية ومبانى وحدائق، ... إلخ.

وبعدها ناقش علاقة العمارة بالبيئة ومدى تأثير كل منهما على الأخرى، وأوضح لنا مدى تأثير المناخ والحضارات المختلفة على شكل المبنى ومعالجاته المناخية.

ثم انتقل بخفة ورشاقة ليوضح لنا جذور التصميم البيئى فى حضارات ما قبل الإسلام، بدءا من الحضارة الفرعونية، التى أثبتت بأنها أم الحضارات والعلوم، ومدى تأثرها بالمناخ وعلم الفلك الذى أثر تأثيرا واضحا فى مبانيها وعمارتها بصفة عامة وخاصة فى المعابد واتجاهاتها وشكلها وعلاقتها باتجاه شروق الشمس وغروبها، وبين لنا مدى تأثر الحضارات الأخرى بها.

ثم سافر بعد ذلك بنا لحضارة ما بين النهرين، ووضح لنا مدى تأثير المناخ فى عمارتها، ومنها انتقل للحضارة الإغريقية، التى فى عصرها بدأت نظريات العمارة والتخطيط تأخذ إطارها الفلسفى، وأوضح لنا بداياتها ومدى تأثرها بالحضارة الفرعونية، وبين لنا أيضا الإهتمام الكبير فى حضارة الإغريق بالنواحى الصحية والمناخية فى تخطيط المدن، ومراعاتهم لوضح المبانى وتوجيهات الشوارع، والسماح بالتهوية الجيدة والشمس المفيدة صيفا وشتاءا، وأوضح أنواع المبانى وكيفية ملاءمتها بيئيا ومناخيا فى المدن الإغريقية القديمة.

ثم انتقل بنا إلى الحضارة الرومانية ووضح لنا مدى تأثرها بالحضارة الإغريقية وحضارة الرافدين، ومنها اتجه للحضارة الساسانية التى كانت تشمل " إيران وأفغانستان وبلوخستان" ومدى تأثرها بالفن الرافدى غربا والفن الفارسى القديم شرقا، ومدى تأثرها بالبلاد التى استعمرتها، وقد بلغ الفن الساسانى أوجهه فى القرن الرابع الميلادى، ثم ألقى بعض الضوء على المؤثرات التى ساهمت فى تكوين العمارة والفنون الإسلامية.

 

مقدمة

ثم جاء بالمقدمة التى أوضح فى بدايتها مدى اختلاف العلماء على تعريف واضح للعمارة الإسلامية، ولكن من وجهة نظره هو أنه يجب أن نضع مفهوما للعمارة الإسلامية بحيث يكون أكثر شمولا وعمقا بحيث يجمع النواحى البيئية بكل أنواعها، سواءا دينيا، اجتماعيا، ثقافيا، ومناخيا، وبعدها قدم عرضا لهدف وماهية الدراسة فى كل فصل من فصول  الكتاب.

ثم ترك كل هذا وأدخلنا للعالم السحرى الحالم الجميل، لتبدأ رحلتنا الفعلية وهى الكتاب الذى بدأه بالفصل الآتى:

الفصل الأول: عمارة البيئة فى الإسلام

فى بداية الرحلة حاول أن يعرف البيئة فى الإسلام واستشهد بآيات قرآنية عديده، والتى أثبتت بأن البيئة هى السموات وما فيها والأرض وما عليها وما تحتها وكل ما يحيط الإنسان ويتفاعل به، ومنها اتجه ليوضح تأثير الإسلام كفكر على البيئة العمرانية وعلى فكر المعمارى المسلم وعلى العمارة بصفة عامة، سواءا كسلوك وأخلاقيات، أو كتصميم معمارى وعمرانى، ومدى تأثير القرآن والسنة فى هذه المفاهيم، "كالجنة" التى حاول المعمارى المسلم أن يحققها فى دنياه كما رآها فى تصوير القرآن الكريم لها، ولذلك كانت دائما اتجاهاته فى التصميم هى الجمع بين المبنى والحدائق والمياه.

كذلك كان هناك علاقة كبيرة بين الفقة والقضاء الإسلامى بوضع قوانين العمران والبيئة وأحكام البناء، وظهر ذلك جليا فى مراعاة حقوق الجار وتحقيق الخصوصية، وغيرها من الأساسيات التى روعيت فى التصميم وكذلك فى قوانين البناء فى العمارة الإسلامية.

الفصل الثانى: التفاعلات الحضارية التى شكلت العمارة الإسلامية

فى هذا الجزء من الرحلة، دخل بنا فى عالم الحضارات القديمة ومدى تأثير هذه الحضارات السابقة على العمارة الإسلامية وخاصة فى مراحل تكوينها الأولى،ومدى تأثير هذه الشعوب وثقافتها وفنونها على الفكر المعمارى المسلم، ومدى تأثير هذه التفاعلات والحضارات التى تمخض عنها ولادة المدارس والطرز المعمارية الإسلامية المختلفة.

وفى وسط الرحلة، عرض بعض التصنيفات المختلفة لبعض العلماء التى درست الحضارات الإسلامية وحللتها، ومدى تأثير كل منها على الأخرى، وكان منها تصنيف "جوستان لوبون" "جون هوج".

ثم دخل بنا بعد ذلك فى عالم المدارس وطرز العمارة الإسلامية ليعرض لنا ما هيتها ومدى تأثير كل منها على الأخرى.

ثم ختم هذا الفصل بهذا الجزء المهم، وهو مدى تأثير العمارة الإسلامية على عمارة الغرب، وكيفية وصول هذه الحضارة هناك، والتى حددها الدكتور "زكى محمد حسن" كما وردت فى هذا الكتاب هى التعاملات التجارية والمدنية، ودخول الإسلام فى تلك الدول مثل الأندلس وصقلية، كذلك أفواج الحجاج المسيحيون لبيت المقدس عندما كانت تحت إمرة المسلمين، وأيضا الحروب الصليبية نقلت حضارة الإسلام لهذه البلاد، ومن خلال الدولة العثمانية التى امتدت إمبراطوريتها للعديد من الدول الأوروبية فى منطقة البلقان، تم نقل الحضارة الإسلامية لها.

 

الفصل الثالث: المعالجات المناخية وتصميم مبانى المدينة الإسلامية

تعتبر هذه المحطة أو هذا الفصل من أهم الأجزاء فى هذا الكتاب، لأنه يعرض لنا بأسلوب جميل ومبسط وواضح، ما هى المشكلات والظروف المناخية فى كل الدول العربية  والإسلامية مع اختلاف مكانها، وبعدها تناول المعالجات التخطيطية والمعمارية فى المدنية الإسلامية، وناقش هذه المعالجات باستفاضة وتوضيح كامل، والمحددات لتنفيذها.

حيث بدأ بالمعالجات التخطيطية للمدينة الإسلامية، التى وضع لها محددات التى يجب أن تراعى عن وضع تخطيط لأى مدينة:

1-       شروط اختيار موقع المدينة: بحيث يكون ملائما صحيا وبيئيا ومناخيا وتكون قريبة من مصادر المياه، والمرعى، وكان يراعى عند اختيار موقع المدينة الجديدة فى بدايات الإسلام ألا يفصلها عن المدينة المنورة نهر او بحر نظرا لعدم وجود اسطول بحرى عند المسلمين فى ذلك الوقت، وكان هناك مبدأ مهم يحدد اختيار موقع المدينة، ألا وهو " دفع المضار وجلب المنافع"، وحدد المضار نوعان أرضى وعلاجه عمل أسوار حول المدينة، وسماوى باختيار المدينة بحيث تكون جيدة التهوية حتى لا يفسد طعام أو تنفق دابة أو أى كائن حى.

2-       إتباع الحل المتضام فى المبانى: نظرا لقسوة المناخ فى معظم الدول الإسلامية وخاصة فى بداية دخول الإسلام، فكان محبذا أن تتقارب المبانى مع بعضها حتى تلطف من حرارة الجو.

3-       ضيق الشوارع وتعرجها: لإضفاء جو من الظلال على الشوارع فيقلل من حرارة الجو صيفا، وكانت توجه شمالا جنوبا، لضمان عدم تعرض واجهة المبانى للشمس واستقبالها للرياح الشمالية الخفيفة المحبذة، وكانت الشوارع تتعرض وتنتهى بمكان لتجميع الهواء البارد فيسهل من التخلص من سخونة الجو، والهواء الساخن، وقد ثبت ذلك بعمل دراسات على الهواء وكميته وسرعته فى بعض البيوت الإسلامية القديمة.

4-       تسقيف الشوارع وبروز الواجهات: حيث قاموا بتسقيف بعض أجزاء من الشوارع ووضعوا بروزات على واجهات المبانى لتعطى ظلالا على الجدار الخارجى للمبنى فتنخفض درجة حرارتها، وكذلك لتعطى نوع من الخصوصية بين المبانى.

5-       مراعات الجوانب الصحية: حيث روعى إمداد المبانى بالمياه الصالحة للشرب، ومد شبكة صرف بحيث تكون بعيدة عن مصدر المياه النقية حتى لا تلوثها، وكانت تكنس الشوارع وترش بالماء لضمان نظافتها.

6-       بعد ذلك عرض لنا المعالجات المناخية فى المبانى وكان منها:

1-       مواد البناء: ومنها الطوب اللبن، الطوب الآجر ومنه الطوب الأحمر البلدى وأحمر ضرب السفرة والطوب الأحمر المحروق، كذلك استعملوا الحجر والجبس والجير والخشب، وقد حدد استعمال كل منها فى أى بلد على حسب توافر المادة فيها، وحدد استعمال كل منها فى أى جزء من المبنى، وكذلك عيوب ومميزات كل مادة منها.

2-       الفناء الداخلى: قام بتعريف ما هية الفناء وأوضح استعماله فى جميع الحضارات السابقة القديمة بدءا من الحضارة الفرعونية والإغريقية والفارسية والرومانية وأخيرا فى العمارة الإسلامية حيث استعمل بصفة عامة فى المبانى العادية أو الدينية، كما أوضح لنا أهميته المناخية والوظيفية حيث أنه يحقق الخصوصية والبعد عن الضوضاء فى المبانى السكنية ومكان للصلاة فى الصيف فى المساجد.

ثم وضح لنا أسلوب تصميم الفناء فى كل الحضارات، وقام بدراسة تحليلية للنسب المناسبة لأبعاده الهندسية فى كل الحضارات، وبين أهمية وجود المياه والأشجار فيه، حيث أنها تساعد على تخفيض درجة الحرارة نهارا وليلا.

3-       التختبوش والمقعد والإيوان: عرف كل منها، والصفة التى جمعت بينهم هى الحصول على هواء بارد فى فراغ شبه مغلق، أما ما يفرق بينهم هو مكان تواجد كل منهم فى المنزل، والغرض من استعماله، حيث أن التختبوش يوجد بالدور الأرضى، ويطل على الفناء وعلى الحديقة الخلفية، وقال عنه "حسن فتحى" أنه أضيف على العمارة الإسلامية للحصول على هواء بارد بالحمل "convection" ، والمقعد هو فراغ للرجال يوجد فى الدور الاول فوق التختبوش عادة، ويكون واجهته مفتوحة وعبارة عن عقود محمولة على أعمدة وتكون جهة الشمال، ويطل على الفناء أو الحديقة الداخلية، أما الإيوان فهو فراغ مظلل له أبواب يطل على الخارج أو على الفناء أو الحديقة الداخلية، وهو يحمى الغرف التى تطل عليه من المناخ القاسى صيفا وشتاءا.

4-       ملاقف الهواء: وضح لنا ما هى وكيفية عملها، وأثبت استعمالها من أيام الفراعنة ولكن بصورة مبسطة فى مسكن "نب أمون"، ثم عرض لنا أهمية استعماله فى العمارة الإسلامية، فهو جزء مهم جدا بها: حيث أنها تعطى هواءا نقيا، هواء يسرى لأعلى، يوفرهواء للمبانى التى ليس لها نوافذ خارجية، تلطيف درجة حرارة الجو داخل المبنى، اقتناص الهواء العليل مهما كان اتجاه المبنى.

كذلك بين لنا أنواعها: ملقف السطح، الملقف ذو البئر، برج الرياح أو الكاشتيل، وأنواع أخرى من الملاقف التى بين لنا أشكالها وأبعادها وطريقة عملها وأماكن استعمالها ومدى أهميتها فى تلطيف الجو داخل المبنى.

5-       النوافذ والفتحات: بين لنا أنواعها وأبعادها وتأثير نسبتها على المبنى وأنواع المواد المستخدمة فى صنعها والقيم الوظيفية والبيئية لكل من أنواعها المختلفة.

6-       المشربيات: نحن نعلم جميعا مدى أهمية هذا العنصر فى العمارة الإسلامية بصفة عامة، ولذلك فقد قام المؤلف بشرح وافى لأصلها الذى ثبت أنها استعملت فى العمارة الفرعونية بصورة مبسطة فى منزل "نب أمون" ثم ظهرت بعد ذلك فى الكنائس القديمة، وبين لنا بعد ذلك كيفية معالجتها مناخيا للمبنى بالتفصيل، حيث أنها تسمح بدخول الهواء اللطيف بسهولة نظرا لإستدارة أجزائها، وتضبط الرطوبة فى الجو نتيجة لصنعها من الخشب الذى يمتص الرطوبة، ولا تسمح بدخول أشعة الشمس المباشرة التى تسبب الزغللة، وتتواجد عادة فى الواجهات الخارجية لكى تحقق الخصوصية أيضا فمن بالداخل يرى من بالخارج وليس العكس، ويمكن أن تصنع المشربية من الرخام أو الجص أو المعدن حسب المواد الخام المتوافرة فى البلاد الإسلامية المختلفة، ويمكن وضع ضلف زجاج خلفها لكى تمنع دخول الهواء البارد شتاءا.

7-       أساليب الإضاءة الطبيعية: نتيجة لإرتفاع درجات الحرارة معظم شهور السنة فى معظم الدول الإسلامية، لجأ المعمارى المسلم لاستعمال الإضاءة غير المباشرة، حتى يتحاشى الشمس المباشرة ودرجة حرارتها العالية، ولذلك استعمل حلولا كثيره لتحقيق ذلك:

    الصحن المكشوف.

    الزجاج الملون الموجود أعلى الأبواب فى حال إغلاقها.

    الكوات والشخشيخة، فهى تكون أعلى الدرقاعة وتكون أعلى من سطح المبنى وشكلها مربع أو مستطيل أو على شكل قبة صغيرة، وتفتح شبابيك فى رقبتها بزجاج ملون وعليه سلك لمنع دخول الحشرات والطيور، وتسمح بدخول الإضاءة غير المباشرة.

    المضاوى: وهى عبارة عن فتحات صغيرة فى السقف تسد بزجاج أو قعر قنينة، وهى تستعمل للإضاءة فقط دون التهوية، وعادة تستعمل فى الحمامات والفراغات ذات الخصوصية العالية.

    وفى المناطق الباردة نتيجة لتسقيف الصحن، لجأ لعمل اختلاف فى ارتفاعات الأسقف ليعمل التهوية والإضاءة من خلالها، وكان السقف إما منحدر أو مقبب، ووضع الفتحات فى أعلى جدران القاعات، وفى رقبة تغطية الصحن، ورقاب القباب.

8-       استخدام العناصر الطبيعية: حيث استعمل عنصرى المياه والأشجار استعمالا ناجحا وجميلا، لكى يساعد على تلطيف درجة حرارة المبنى داخله وفوقه وحوله، حيث استخدم النافورات والسلسبيل والفسقية، داخل المبنى فى الدرقاعة، وفى الحدائق الداخلية، كذلك استعمل الأشجار والنباتات فى الحدائق الداخلية وعلى الأسطح، وهذا أدى لتخفيض درجات الحرارة داخل المبنى، ودرجة حرارة سطحه، وساعد أيضا فى إضفاء جو من الخصوصية لساكنى المنزل.

9-       معالجة الضوضاء: باستعمال الحوائط السميكة، الأفنية الداخلية، حدائق السطح، الفتحات الخارجية الضيقة، ونهايات الشوارع المغلقة، لعزل المبانى الإسلامية عن الضوضاء وتحقيق خصوصية لساكنى المنازل، وقد أثبت ذلك فى دراسة مقارنة بين ثلاث منازل بالقاهرة، حيث أثبتت قلة الضوضاء داخل المنزل عن خارجه بنسبة كبيرة، ومن خلال توزيع الفراغات داخل البيت ثبت أن المعمارى المسلم كان يأخذ فى اعتباره أن يحقق الخصوصية والبعد عن الضوضاء.

 

الفصل الرابع: عمارة المساجد ... رؤى بيئية

أوضح المؤلف فى هذا الفصل ماهية المسجد وما هى عناصره الأساسية، ومدى تأثير هذه العناصر فى شكل المسجد، وكذلك وضح تأثير المسجد فى البيئة العمرانية ومدى تأثيره على تخطيط المدن الجديدة، ومدى تأثير البيئة العمرانية القائمة على شكل تصميم المسجد، وكذلك ناقش تأثير المناخ على تصميم المسجد، وتأثير الحضارات المختلفة على شكله الخارجى، وقد بدأ هذا الفصل بعنوان جميل جدا:

أولا: الوحدة والتنوع فى عمارة المساجد:

نتيجة لأن المسجد دار عبادة لدين الإسلام، فكان لابد أن يكون هناك عناصر ثابتة يجب أن تراعى فى تصميم المسجد بغض النظر عن مكان تواجده واختلاف الحضارات والبلاد التى يقام بها، وكانت هذه العناصر هى :

  • جدار القبلة                              

  • الصحن المكشوف

  • الأروقة المسقوفة              

  • المنبر.

حيث ناقش هذه العناصر وعرفها ودرس مدى تأثير وجودها على تصميم المسجد مهما كان مكانه.


مسجد فى أمريكا

ورغم توحد الدين وتوحد بعض العناصر الأساسية فى تصميمه، إلا أننا لا نستطيع أن نتغاضى عن تأثير المناخ والبيئة الثقافية والحضارات كلها على تصميم المسجد، ولذلك قسم المساجد على أساس:

  • نوعية التصميم                             

  • العناصر الوظيفية التى يحتويها

  • طرق ومواد البناء             

  • أسلوب التسقيف


مسجد فى أمريكا


مسجد سنغافورة

أنواع المساجد:

  • المسجد النبوى                             

  • النموذج ذو المجاز القاطع

  • النموذج ذو الأكتاف البنائية     المساجد المعلقة

  • النموذج ذو الإيوانات                      

  • النموذج ذو القبة المسيطرة.

وكما كان هناك طرق تصميم مختلفة، فهناك أيضا عناصر معمارية مختلفة للمساجد:

  • المحاريب والمنابر             

  • المآذن والقباب

  • الأعمدة والعقود                

  • الشرفات والمقرنصات

شرح ماهية كل هذه العناصر، والمواد المستعملة فى صناعتها ومكان تواجدها فى المسجد، وكيفية استعمالها فى كل البيئات الإسلامية المختلفة.

ثانيا: التأثيرات المتبادلة بين المسجد والبيئة العمرانية

ناقش فى هذا الجزء كما سبق وقلنا تأثير المسجد على البيئة العمرانية للمدن الجديدة، حيث اختيار المسجد فى مكان متوسط ليسهل على كل الساكنين الوصول إليه، جعل البيئة العمرانية تنشأ حول مركز هو الجامع، وثبات اتجاه جدار القبلة ناحية مكة المكرمة لتواجد الكعبة فيها وهى قبلة المسلمين، فرض شكل معين على المسجد وكذلك على شكل العمران حول المسجد، وناقش أيضا مدى تأثير بيئة عمرانية قائمة على شكل وتصميم المسجد "وذلك فى العصور المتأخرة لدخول الإسلام"، وذلك على حسب تواجد الأرض الفضاء المتاحة، وشكل العمران للمنطقة القائمة، لذلك قسم هذا الجزء لجزئين هما:

  • تأثير المسجد فى البيئة العمرانية

  • تأثير البيئة العمرانية فى تصميم المسجد.


مسجد فى أندونيسيا

ثم اتجه بنا بعد ذلك ليدرس عنصر غالبا ما يغفل عنه المعماريون المعاصرون حاليا، وهو دراسة التأثيرات البصرية المتبادلة بين المسجد والبيئة العمرانية المحيطة، وقد قسمها إلى مستويين:

  • المستوى الأول: يظهر من خلال تباين التشكيل البصرى بين الفراغات الخارجية وصحن المسجد.

  • المستوى الثانى: يظهر من خلال التشكيل البصرى للمسجد داخل البيئة العمرانية.

وفى هذا الجزء وضح لنا بإيجاز جميل أشكال التأثير البصرى للكتل المعمارية حيث قسمها للأتى بطريقة تنازلية:

  • الهيمنة البصرية: حيث استيلاء مبنى معمارى أو فراغ عمرانى على محيطه الفراغى أو العمرانى أو المدينة كلها.

  • السيطرة البصرية: استيلاء مبنى معمارى أو فراغ عمرانى على محيطه الفراغى أو العمرانى المحيط به فقط.

  • التميز البصرى: حصول مبنى أو فراغ على صفات بصرية ذات رسائل محددة تفيد فى التعرف عليه بصريا وتميزه عما يجاوره من فراغات أو عناصر.

  • الإندماج البصرى: فقد المبنى أو الفراغ العمرانى هويته الشخصية وذوبانه مع المحيط العمرانى حيث يكون فى النهاية مع المجموعة المحيطة به علاقة تشكيلية واحدة غير قابلة للإنفصال.


مسجد فى بكين

ثالثا: المؤثرات المناخية على عمارة المساجد.

فى هذا الجزء ناقش المؤلف تأثير العوامل المناخية على تصميم المسجد، واختيار العناصر المعمارية له سواءا كانت عناصر أساسية أو غيرها، وكيفية استعمال المعالجات المناخية التى سبق وأشرنا إليها فى تصميم المسجد، وحتى فى الأجواء الباردة، حاول علاج البرودة بتدفئة الأرض عن طريق مواسير مياه ساخنه تحت المسجد، وتغطية الصحون المكشوفة، وغيرها من المعالجات المناخية التى استعملها المعمارى المسلم فى تصميم المسجد، وكان الجامع الأزهر خير مثال لاستعمال معظم هذه المعالجات فى البيئات الحارة.


مسجد فى غانا

رابعا: أثر تعدد البيئات الثقافية فى اختلاف التشكيل المعمارى للمساجد

أشار المؤلف لنقطة مهمة فى هذا الجزء، وهى تأثير المجتمعات غير المسلمة عند بداية دخول الإسلام بها، على شكل المعمار بها سواءا بناء عادى أو مسجد، وناقش النقط المهمة التى يجب أن تراعى عند إنشاء مسجد فى هذه البيئات، حيث يجب أن نراعى أن المسجد ليس مكانا للعبادة وللمسلمين فقط، ولكنه منبرا لنشر الدعوة الإسلامية لغير المسلمين، ولذلك يجب أن تراعى كل النواحى الثقافية والإجتماعية والبيئية والإتجاهات المعمارية الموجودة فى المنطقة، عند تصميم المسجد، حتى يكون متلائما مع هذه الشعوب.


مسجد فى ماليزيا

وفى نهاية الفصل قسم لنا المؤلف عمارة المساجد لأكثر من قسم حسب المنطقة التى دخل فيها الإسلام وأوضح مدى تأثير هذه الثقافات والحضارات المختلفة والمناخ وكذلك مواد البناء المتاحة فيها على شكل تصميم المسجد، إلى الأقسام التالية:

  • عمارة المساجد فى آسيا.

  •  عمارة المساجد فى جنوب الصحراء الإفريقية.

  • عمارة المساجد فى بيئة المجتمعات غير المسلمة "أمريكا كمثال".


مسجد فى المكسيك

 

الفصل الخامس: المسكن الإسلامى فى البيئات الحضرية وغير الحضرية:

أولا : المسكن الإسلامى فى البيئات الحضرية

وضح لنا فى هذا الجزء مدى تأثير الإسلام ومبادئه وفكره على فكر المصمم المعمارى المسلم فى تصميم المسكن، ومراعاته للخصوصية والستر، وكيفية استعماله للمعالجات المناخية المناسبة بالمواد المناسبة، ليكون ملائما بيئيا، ونوه عن أن معظم هذه المعالجات روعيت فى تصميم المنزل القاهرى، وكان من ضمن هذه الإعتبارات التى روعيت فى تصميم المسكن الإسلامى:

  • المدخل المنكسر               

  • الفناء المكشوف                

  • التختبوش                                  

  • قاعة للرجال وقاعة للحريم

  • الشخشيخة والدرقاعة والنافورة والملاقف ... وغيرها.

ثم قام بعد ذلك بعمل دراسة تحليلية لبعض المساكن فى البلدان الإسلامية المختلفة على اختلاف ثقافتها ومناخها وحضارتها مثل:

  • دراسة تحليلية للمسكن فى المدن الحجازية "مكة المكرمة المدينة المنورة جدة"

  • دراسة تحليلية للمسكن اليمنى : وقسمه "المنخفضات الساحلية سفوح الجبال المرتفعات العليا" .

  • دراسة تحليلية للمسكن الخليجى : "حلل المسكن الخليجى تحليلا وافيا ودقيقا وأخذ "عمان" كمثال للمسكن الخليجى.

  • دراسة تحليلية للمسكن العراقى

  • دراسة تحليلية للمسكن بمدينة رشيد المصرية.

ثانيا المسكن الإسلامى فى البيئات غير الحضرية.

فى هذا الجزء نوه المؤلف لنقطة مهمة جدا، وهى أن تصميم المسكن فى البيئات الريفية والبيئات غير الحضرية بصفة عامة فى البلدان الإسلامية والتى كانت تعبر بتلقائية عن العمارة فى بعض المجتمعات المحلية الصغيرة التى يوجد بينها وبين بعضها فروقات اجتماعية وثقافية ومناخية على الرغم من تواجدها فى بلد واحدة، أدى لإختلاف شكل المسكن، مثل مصر، حيث أن السواحل الشمالية وشمال الدلتا، يختلف عن جنوب الدلتا، والصعيد والنوبة والصحراء الغربية والشرقية، فكل منها لها طابع مميز ومختلف، حيث أن مواد البناء مختلفة والثقافات والمناخ مختلفة، فأدى ذلك إلى أن يكون شكل وتصميم  المسكن مختلف بصفة عامة.

وأخذ مثال:

  • مساكن النوبة جنوب مصر

  • مساكن الهاوسالاند نيجيريا.

  • مساكن الريف شمال المغرب.

  • مساكن الشاوية الجزائر.

  • مساكن مبنية تحت الأرض بمطماطة تونس.

  • المساكن المبنية بالنخيل سلطنة عمان.

  • المساكن المتعددة الطوابق بعسير السعودية.

  • مساكن المستنقعات العراق.

  • مساكن خلايا النحل سوريا.

  • مساكن جيلان إيران.

  • خيمة اليورت أفغانستان.

  • مساكن كاروباتاك أندونيسيا.

  • المسكن الملاوى ماليزيا.

ثالثا: مبان لها صفة المسكن.

أوضح لنا بعد ذلك أن هناك بعض المبان لها صفة المسكن ولكنها ليست مساكن خاصة، مثل الفنادق، فهى مسكن فندقى أو تجارى، وحللها تحليلا رائعا، وقسمها إلى

  1. الربع الإسلامى:عرفه وحدد نوعية تصميمه وأبعاده وعدد الطوابق، وكل ما يتعلق به.

  2. الوكالة: "مبنى متسع يستعمل للتجارة والسكن ونزول المسافرين مع بضائعهم، مثل الخان، وظيفيا وتخطيطيا".

  3. الخان: كلمة فارسية أطلقت على مكان مبيت المسافرين وهى نوعان:

النوع الأول :يبنى على منابع المياه والأنهار، ويبعد كل واحد منها عن الآخر ثلاثون كم ويكون به أبراج مراقبة لأنه موجود على حدود المدينة، وقد يحيط بها سور وبوابة ضخمة محكمة الغلق ليلا وكأنه حصن صغير.

النوع الثانى: خانات المدن، حيث توجد على أسوار المدينة داخلها أو خارجها وبقلب الأسواق وبجوار المساجد وكانت لاستقبال تجار الجملة ومراسلى المستوردين، وكان مكون من صحن مكشوف يتوسطه نافوره او حوض به ماء، ويحيط الصحن ببوائك توجد بالدور الأرضى بها المحلات، وسكن للتجار فى الأدوار العليا.

سادسا: الحدائق وتنسيق المواقع.

هنا نأتى لأخر فصل فى هذه المقطوعة الموسيقية الجميلة التى عزفها لنا المايسترو "المؤلف" وهى الحدائق وتنسيق الحدائق، وبدأ بتعريف عملية تنسيق المواقع بصفة عامة، "عملية تنسيق المواقع تعد أحد الفنون القديمة قدم الحضارة الإنسانية، فإنها تتشكل كمهنة منظمة حتى القرن التاسع عشر، وتعرف مهنة تنسيق المواقع بأنها المهنى التى تطبق المبادئ الفنية والعلمية فى البحث والتخطيط والتصميم والإدارة للبيئة العمرانية والطبيعية مع الإهتمام بالمحافظة على الموارد الطبيعية لتحسين البيئة كيفا واستخدام الأراض استخداما حكيما".

وأثبت أن هذا العلم بدأه الفراعنة وحضارة ما بين النهرين، وأكد على أهميته فى عملية التصميم عامة.

ثم بدأ بعزف المقطوعة الجميلة ببيان أهمية الحدائق والمسطحات الخضراء للإنسان والبيئة ومن جميع النواحى، وتبعها بنبذه تاريخية عن التطور التاريخى للحدائق، وأوضح مدى تأثر الحديقة الإسلامية بالفردوس التى ذكرت فى القرآن الكريم، ثم تبعها بشرح التكامل بين الحديقة والفناء الداخلى، وفى النهاية عرض لنا مجموعة جميلة من الحدائق الإسلامية، التى أمتعتنا فى نهاية رحلتنا.

أولا: فوائد الحدائق والمسطحات الخضراء للإنسان والبيئة

  • الفوائد الصحية والبيولوجية

  • الفوائد المناخية

  • الفوائد الجمالية والإجتماعية.

ثانيا: نبذة تاريخية عن التطور التاريخى لتصميم الحدائق

  • تنسيق الحدائق فى عصر القدماء المصريين

  • تنسيق الحدائق فى عصر الآشوريين والبابليين.

  • تنسيق الحدائق فى عصر الدولة الفارسية

  • تنسيق الحدائق فى عصر الدولة الإغريقية

  • تنسيق الحدائق فى عصر الدولة الرومانية.

ثالثا: الحديقة الإسلامية وتأثرها بفكرة الفردوس

هنا يتجلى مدى تأثير فكر الدين الإسلامى على المعمارى المسلم وارتباطه بالقرآن الكريم، حيث ورد ذكر ووصف الجنة فيه، ولذلك حاول أن يحقق ذلك فى دنياه، من خلال العناصر الآتية:

  • الأشجار والنباتات

  • الإستخدامات المتنوعة للمياه

  • المجالس المظللة والمكشوفة

  • الروائح الذكية والأصوات الجميلة

  • استخدام الخط والكتابات العربية

رابعا: التكامل بين الحديقة الإسلامية والفناء الداخلى

هنا عبر لنا المؤلف عن قصة الحب الجميلة التى ربطت بين الحديقة الإسلامية والفناء الداخلى، وشرح لنا قصة تزاوجهما فى عرس جميل، نتج عنه هذا التنسيق الجميل الذى نراه فى الأفنية الداخلية فى معظم المساكن الإسلامية، ومدى تأثير هذا التزاوج من الناحية الجمالية والمناخية على المبنى.

خامسا: نماذج من حدائق العالم الإسلامى

ختم لنا المايسترو، "المؤلف" هذه المقطوعة الجميلة الرائعة باستعراض لبعض نماذج الحدائق الإسلامية فى مختلف البلدان، وحللها تحليلا رائعا، تكاد تراها من خلال كلماته، مثل:

  1. الحدائق الأندلسية

  2. الحدائق الأناضولية بتركيا

  3. الحدائق الإيرانية

  4. الحدائق الهندية.

إن ما جاء فى هذا الكتاب القيم، الذى يعتبر مرجعا مهما فى مجال العمارة الإسلامية، والتى استعان المؤلف فيها بمجموعة رائعة من المراجع سواءا كانت عربية أو أجنبية، فهو يعتبر صندوقا يضم ذهبا وجواهر من العلم التى لا تمل أبدا من قراءته، وكل مرة تقرأه فيها تجد أنك استفدت بمعلومة جديدة، فأتمنى أن يكون له صدا مماثلا لديكم عند قراءته.