Houses in Islamic Architecture in Egypt

AL- Keretlia House, "Gayer Anderson museum"

 

 

 

 

Comment

 

 

 

 

 

 

 

 

Pictures

 

Links

AL- Sennary House
   
Construction Date 1540 - 1670 A.D. (947 - 1041 A.H.)
Construction Era Ottman era
Constructor Name Amna bint Salim al-Gazzar and 'Abd al-Qadir al-Haddad
Building Type Residential [house] [bayt]
Current  Statues In Good Condition
Historical Lieu  
Monument Address It is located beside courtyard walls of Ibn Tulun mosque.
   
 

بيت الكريتلية ومتحف جاير أندرسون":

الشرح التالى لبيت الكريتلية المكتوب باللغة العربية نقل نصا عن الموقع التالى، وقد فضلت أن أكتبه كله دون حذف أى حرف منه لأنه فعلا قيم جدا، وللأمانة العلمية كذلك.

http://www.albayan.co.ae/albayan/culture/2000/issue28/faces/1.htm

بيت الكريتلية الذى بناه أحد أعيان القاهرة وهو محمد بن الحاج سالم بن جلمام الجزار عام 1631م/ 1041هـ يعد هذا البيت وبعض الدور القليلة الباقية فى كل من انحاء القاهرة وربما فى مصر كلها من الآثار الاسلامية النادرة والثمينة فى القاهرة.. لكونها تعطى أمثلة حية على ماوصلت إليه العمارة الاسلامية من رقي وتحضر وتفنن أتسقت فيه قيم العقيدة الاسلامية مع القيم الجمالية لهذه العمارة فى ركن هام من أركان العمارة الاسلامية وهو عمارة المسكن والاعاشة خصوصا فى العصرين المملوكى والعثمانى.. وقد تعاقبت الأسر الثرية فى السكنة فى بيت جلمام الجزار حتى سكنته سيدة من جزيرة كريت فعرف منذ ذلك الحين بيت الكريتلية أو الكردلية وهو مسجل بهذا الاسم فى مصلحة الآثار. ويقع هذا البيت فى الجهة الشرقية للجامع المهيب المعروف بجامع ابن طولون وبيت الكردلية هو أحد بيتين من بيوت الأعيان يواجهان بعضهما ويعودان فى انشائهما لنفس العصر العثمانى.. والبيت الآخر هو المعروف باسم بيت آمنة بنت سالم يقول د. عبدالرحمن زكى الأثرى الكبير فى كتابه القاهرة.. تاريخها وآثارها: وقد نسب البيت إلى آمنة بنت سالم آخر من امتلكته والتى يظن أنها من أسرة صاحب المنزل الأول. وأما الذى قام ببناء البيت فهو المعلم عبدالقادر الحداد وهذا سنه 947 هـ / 1540 م. ويحصر البيتان على وضعهما دهليزا بينهما يؤدى إلى الباب الشرقى لجامع، ابن طولون وهو مايعرف بعطفة أو حارة الجامع والبيتان متصلان بممر أو ساباط فوق هذا الدهليز محمول على عقد.. وبقى البيتان وقد ساءت عمارتهما للغاية.. حتى عام 1928 حين نزعت مصلحة التنظيم ملكية هذين البيتين وأرادت هدمهما تنفيذا لمشروع التوسع حول جامع ابن طولون..
 لكن لجنة الآثار العربية أعترضت على ذلك ثم بدأت فى تجديدهما واصلاح مافيهما يقول عبدالرحمن زكى ليصبحا من أبدع الأمثلة القائمة على طراز العمارة فى العصر العثمانى.
 أما عن
سبب تسمية البيتين باسم متحف جاير اندورسون.. فيرجع ذلك إلى تاريخ 1935 حين تقدم الميجور جاير اندورسون الذى كان من بين الضباط الانجليز الذين خدموا فى الجيش الانجليزى والمصرى فى وادى النيل بطلب إلى لجنة الآثار العربية بأن يسكن في هذين البيتين على أن يقوم بتأثيثهما على الطراز الاسلامى العربى ويعرض فيهما مجموعته الأثرية النفيسة من المتقنيات الأثرية الاسلامية على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعة الآثار النفسية ملكا للأمة المصرية بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائيا.. وقد أقبل أندورسون بعد موافقة اللجنة على عرضه على تنظيم البيتين فى همة لا تعرف الكلل وأنفق الأموال الطائلة على شراء الأثاث والتحف من البيوت الأثرية ومن أسواق العاديات فى مصر وغيرها من البلدان فجمع مجموعة كبيرة من القطع الفنية التى تنتمى إلى عصور إسلامية مختلفة وأماكن متفرقة فهى من صناعة مصر والشام وآسيا الصغرى وإيران والقوقاز وبعضها تحف من الشرق الأقصى ومن الصين هذا علاوة على بعض التحف الأوروبية وبعد أن توفى أندورسون فى عام 1940 آل البيتان وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية التى جعلت منهما متحفا باسم جاير أندورسون.
المدخل المنكسر فإذا بدأنا جولتنا من بيت الكردلية سنجد أن هذا البيت ينفرد بعناصر معمارية كثيرة ليس لكونه واحدا من البيوت النادرة المتفردة الباقية من عمارة البيوت والقصور فى الحقبة العثمانية فقط بل هو ينفرد بخصوصيته حتى بين هذه البيوت القليلة فهذا البيت به سبيل لسقاية الناس وهو ما يندر وجوده فى عمارة البيوت فالسبيل دائما كان ملحقا بعمارة دينية: مسجد أو زاوية أو رباط وفى أحيان قليلة بعمارة مدينة مثل شاهد أو مدفن أما أن يكون ملحقا ببيت فهذا نادر جدا.
وسبيل بيت الكردلية يحتل زاوية الركن الأيمن الأرضى فى الدار ليطل على الخارج بشباكى تسبيل واحد على الحارة والآخر فى واجهة الدار بجوار باب الدخول الرئيسى.. من هذين الشباكين كان يناول المزملاتى أو خادم السبيل الماء لمن يطلبه.. حيث يغرف الماء من بئر عميقة توسطت حجرة السبيل.. وهى التى كانت تملأ بماء النيل العذب والبئر مبنية ومبلطة بالحجر ومقببة السقف.. أما سقف حجرة السبيل فقد كان من براطيم خشبية مزخرفة بأشكال هندسية ومازالت محتفظة بألوانها الذاهية ويقول سيد عبدالمقصود مدير عام المتحف أن السبيل كان يقدم الماء طوال الوقت طالما كانت هناك أسرة تسكن البيت بل واستمر حتى أثناء مدة الخواجة اندورسون.. وتوقف من بعد وفاته.. وهناك خطة لدى المتحف لإعادة عمل السبيل حتى يقوم بالدور الذى كان يقوم به وهو تقديم الماء لعابرى السبيل فضلا على ان يعايش الزائر للمتحف الحالة الكاملة لما كان عليه البيت قديما. ويتميز البيت بالمدخل المنكسر الذى يتشكل دركاه ـــ مساحة تلى المدخل مباشرا ـــ ودهليز يفضى إلى صحن البيت.. هذا الشكل لمدخل الدار الذى يسمى بالمدخل المنكسر والذى تميزت به عمارة البيوت الاسلامية فى العصر المملوكى والعثمانى كان تعبيرا عن الحلول المعمارية التى يقدمها مهندسو العمارة لتتسق عمارة البيت جماليا وظيفيا مع عقيدة صاحب المنزل وهى العقيدة الاسلامية فالمدخل المنكسر كان يحفظ حرمة الدار من عيون المتطفلين.
صحن وفناء فإذا سلكنا إلى صحن الدار وهو فناء واسع أقرب إلى شبه المنحرف فى شكله.. تتوسطه فسقية من الرخام الأبيض النقى ذات قسط مثمن.. لمسنا تفردا آخر فالصحن هنا يشكل الايقاع والتشكيل العمرانى للبيت كله المبنى على العقيدة الاسلامية فهو يمثل الرئة بالنسبة للمنزل فكافة طوابق المنزل وقاعاته خصوصا قاعات الحرملك تنفتح عليه بدلا من الانفتاح على الخارج وهذا حفظا لحرمة البيت وساكنيه هذا فضلا على أنه يسمح بانفتاح المنزل على الداخل لا الخارج إتقاء للعوارض الترابية. مما يجعل الهواء فى البيت منعشا لطيفا خاصة إذا اختلط برزاز الماء الخارج من الفسقية التى تضفى طابعا جميلا وساحرا على المنزل خاصة أنه يحيط بها حوض من بلاط الرخام الملون يعكس زرقت السماء الصافية نهارا - حين يمتلئ بالماء - ويتلألأ فيه وجهه القمر ليلا غير أن ماءه الجاري يوفر ماء طاهرا يصلح للوضوء كل فى كل وقت. وتتوزع على محيط صحن الدار قدور برملية من الفخار تستند على أحواض من الرخام الأبيض ذات مصب يتجمع فيه الماء الرائق رشح من القدر فيروى منه أهل الدار فى كل حين. وتوزعت أيضا بين هذه القدر أصص لنباتات الزينة الجميلة.
أما
منافع هذا الطابق الأرضى فتتمثل فى مجموعة من الحواصل التى تتوزع على جوانبه والتى كانت تستخدم لتخزين حوائج أهل الدار من حبوب وخلافه ولذا كان لها شبابيك صغيرة للتهوية والإضاءة مغشاة بمصبعات من خشب الخرط. وتشغلها الآن مكا تب إدارة المتحف. هذا أيضا وفى خلفية الفناء أسطبل لحصان واحد. وتصعد من الطابق الأرضى على سلم يفضى بنا إلى المقعد وهو مكان فسيح ينفتح على صحن الدار بواجهة تتكون من قنطرتين معقودتين محمولتين على عمود، ومواجها الجهة الشمالية ليتلقى الهواء البارد فى الصيف.. وبذا يكون مقعد أهل الدار طوال الصيف وإن كان يستأثر به الرجال أكثر من النساء وهو من مميزات عمارة البيوت الإسلامية ويتصدره داربزين عريض من خشب الخرط أما السقف فهو من براطيم خشبية مزخرفة بزخارف نباتية وهندسية مذهبة وتتوزع على جانبى المقعد خورستانات - دواليب حائطية - مزخرفة بزخارف نباتية وضعت بها بعض الآنية الزجاجية.
وهى تمتاز على تنوعها بنقاء زجاجها وجمال أشكالها وألوانها ودقة صناعتها وهى منتشرة فى كافة أركان المنزل إذ يبدو أن اندورسون كان مهتما بشكل خاص بجمع الآنية الخزفية والزجاجية. إذ تشكل جزءا كبيرا ومهما من مجموعته الأثرية النفيسة التى خلفها بالمنزل.. وممايؤسف له أنه على قدر ثراء مجموعة اندورسون وشمولها على قطع أثرية نادرة ونفيسة من حيث قيمتها التاريخية والفنية.. لم تخرج إلى النور إلى الآن دراسة أثرية فنية تصنف لهذه المجموعة وتأصل لقيمتها الأثرية الفنية على الرغم من شهرة هذه المجموعة بين المجموعات التى تماثلها فى العالم إذ يشير إلى قطع منها البروفيسور ديماند فى كتابه الفريد الفنون الاسلامية. وهو من أشهر الكتب وأكثرها أهمية التى تناولت الفنون الاسلامية.
السلاملك والمشربيات ومن مكاننا بالمقعد نستطيع أن نرى حطات المقرنصات التى تعطى اتساعا للطابق الأول فضلا على قيمتها الجمالية. ويمكننا أن نرى مداميك المشهر فى جدران المنزل.. والمشهر هو حلية زخرفية تستخدم فى العمارة الاسلامية وهى تلوين مداميك جدران البناء مدماك باللون الأحمر ومدماك باللون الأبيض. ونستطيع أن نرى جمال المشربيات من خشب الخرط الدقيق التى تطل على صحن الدار من كل طابق. ومن المقعد ندلف إلى السلاملك
هو
قاعة الاستقبالات الخاصة بالرجال.. وهى تنقسم إلى ثلاثة أجزاء شأنها شأن أية قاعة بيوت للأعيان فى العصر المملوكى العثمانى. فهناك ايوانان موزعان على جانبى القاعة ويحصران بينهما درقاعة فى الوسط - وهى كلمة فارسية تعنى الجزء المنخفض فى القاعة. وكل إيوان احتوى على شباك كبير غشى بالمشربيات المشغولة من خشب الخرط بدقة وتفنن باهرين وقد فرشت القاعة كلها بوسائد وثيرة مكسوة بالجوخ المنقوش والكسوات المخملية وتوزعت فى كا فة أرجاء القاعة طقاطيق صغيرة من الخشب مشغولة بطرز اسلامية ومطعمة بالعاج والصدف وهنا تجدر الاشارة إلى أن بيتي الكردلية وآمنة بنت سالم يعدان البيتين الوحيدين المفروشين بالأثاث من كل البيوت الأثرية قاطبة. وهذا يعطى لهما قيمة أثرية مضاعفة وقد ازدانت جدران قاعة السلاملك بمجموعة عتيقة من المسدسات القديمة ترجع إلى العصر العثمانى.. وعلى قدر بدائية كل قطعة فيها كسلاح على قدر رفعة قيمتها كقطعة فنية شغلها الصانع بمهارة يدوية وزخرفة على بدن المسدس المعدن ومقبضه الخشبى. وفى ركن آخر علقت أيضا مجموعة من السيوف مختلفة الأشكال والأطوال بغمد مزخرفة أيضا.. وقد زخرف إزار سقف القاعة بزخارف نباتية بينها كتابات بخط الثلث المزخرف لبعض الأبيات الشعرية والأقوال المأثورة منها هذا القول من يعشق ينبغى ألا ينام أما سقف هذه القاعة فمعمول من براطيم خشبية طليت بلون بنى داكن وزخرفت بزخارف هندسية.. توزعت فى هذه القاعة. مجموعة من الدواليب والخورستانات المزخرفة الواجهات وبها آنية وآباريق من الخزف والزجاج.. وتوجد أيضا صينية طعام كبيرة مستديرة من النحاس المزخرف وعليها مجموعة من السلاطين النحاسية وهى تعود إلى العصر العثمانى.. وبجوارها قطعة من الرخام الأبيض الفاخر على هيئة صينية بفجوات غائرة هى التى كانت تستعمل كقاعدة للقلل.. وهناك أيضا مجموعة من الصناديق الخشبية المطعمة بالعاج.. ولابد أن نذكر هنا أن تكدس التحف فى هذه القاعة ليس من طبيعة هذه القاعات لكن ظرف العرض المتحفى لمقتنيات المتحف لمجموعة اندورسون فرض هذا التنوع والكثافة والاحتشاد فى القاعات.
رواق التصاوير والرسومات ويحفل هذا الرواق بمجموعة نادرة من التصاوير والرسومات التى تعد كل واحدة منها تحفة ثمينة فى ذاتها ويغلب عليها الأسلوب الفارسى الاسلامى فى الرسم والتلوين..
وتصور بعض مشاهد الشاهنامة "كتاب الملوك" وهى الملحمة الشعرية التى نظمها الفردوسى سنة 400هـ/ 1010م. والبعض الآخر تصاوير صيد، وتصاوير أنس وعشق.. وتصاوير احتفال وطرب وله تصاوير لمناظر برية وأزهار وطيور ويغلب على رسوم الأشخاص فيها دقة الحجم والملامح وتأنق الملبس ويبرز فيها مهارة المصور فى استخدام الألوان فألوان هذه التصاوير قوية ومنسجمة وتتوزع بين لون العقيق الفاتح والذهبى والأزرق السماوى والبنى بدرجاته مما يضفى على مشاهد اللوحات جمالا وبهجة. ولكن للأسف لقلة المعلومات عنها لا نستطيع أن نحدد إلى أي المدارس الفنية الكبرى فى بلاد فارس تنتمى هذه اللوحات وهل هى لمدارس تبريز أم شيراز أم سمرقند.
وأكثر مايميز هذه اللوحات شأنها شأن لوحات الفن الفارسى وهى منظورها المسطح فلا عمق فى اللوحة وتبدو عناصرها متراكبة بعضها على بعض بشكل رأسى وأيضا تغلب الزخرفة النباتية أو النباتات المحورة والنقوش المنمنمة.. على كثير من هذه اللوحات، ومن هذه التصاوير أيضا مايظهر البلاط السلطانى وما فيه من أبهة وفخامة وعظمة وسيادة للسلطان.
الحرملك والنافذة ومن هذا الرواق ندلف إلى الحرملك وهى قاعة ذات سلم منفصل تماما وأكثر مايميز هذه القاعة تلك المشربيات الكبيرة المنمقة الجميلة فى كل جهة من القاعة وهى تطل على كل جهات المنزل الداخلية والخارجية حيث تتابع من ورائها حريم الدار كل مايدور فى صحن الدار أو فى الحارات المحيطة بالدار وهذا دون أن تنكشف وجوههن على أحد من المارة الغرباء. حتى ولو حاول أحد ذلك فلن يستطيع فهذه التعاشيق الدقيقة من خشب الخرط ذات المنظر الجمالى والتى تصنع بكل مهارة وتفنن تسمح بالرؤية من داخلها ولا تسمح بالرؤية من خارجها. وهى من الحلول العبقرية التى قدمها الصانع المسلم الفنان لتتسق وظيفة النافذة مع قيد العقيدة الاسلامية التى تؤكد على ضرورة حجاب المرأة من عيون الأغراب وأيضا بشكل جمالى باهر وغير مسبوق.
وأيضا هذه
المشربيات تضفى نوعا من البهجة والصفاء على قاعة الحريم لما يتسلل من فتحاتها من ضوء صاف وهواء رائق هذا فضلا عن أن وجودها يكسر حالة الركود والملل التى تعايشها الحريم فى الحرملك بما يتابعنه من ورائها لأحوال الشارع. وهن يقزقزن النقل أو يدخن النراجيل ومما يلحظ أيضا على هذه القاعة أنها مفروشة بوسائد وثيرة وبسط منقوشة جميلة ورقيقة وتوزعت فيها بسمتيرية ملحوظة وتماثل دقيق مجموعة من الدواليب والخورستانات ورسمت على هذه الخورستانات تصاوير بالأسلوب الفارسى والتى تصور مشاهد برية بألوان مبهجة وزاهية.. وفى هذه القاعة مجموعة من المقاعد الخشبية المطعمة بالعاج والمصفحة بالزجاج المفضفض والملون وهى ماتعرف بالمقاعد السورية أو مقاعد العروسة وهذا لكونها تخصص كمقعد للعروس فى حفلة زفافها.. ونشير مرة أخرى الى أن كثافة عناصر الأثاث فى الغرف تعود لغرض العرض المتحفى لا لما كان عليه أثاث هذه القاعة فى زمانها. والسقف فى هذه القاعة معمول من براطيم مزخرفة.. وتتوزع فى هذه القاعة عدة مياخر نحاسية على هيئة قباب. وحال أن نخرج من الحرملك نجد سدة من الرخام لفتحة فى الأرضية ياسر سباق المرشد الأثرى بالمتحف والذى كان له الفضل فى توفير الكثير من المعلومات عن العناصر المعمارية والمقتنيات بالمتحف يخبرنا إن هذه سدة لسرداب سرى كان يستعمل كمهرب لأهل الدار حال تعرضهم للأخطار.
فارسية وتركية و دمشقية ومن قاعة الحرملك ندخل إلى غرفة صغيرة أشبه بقمرة وهى غرفة الكتابة والخطاطة الخاصة بأندورسون وفى طريقنا إليها نمر على غرفة كانت مخصصة للقراءة والآن يستغلها المتحف كقاعة لترميم مقتنيات المتحف من السجاد والبسط والمنسوجات. ونصعد على سلم يفضى بنا إلى سطح البيت الذى كان بمثابة مقعد السيدات الصيفى لذا فعلى الرغم من أنه مكشوف إلا أنه غشيت أطرافه بمربعات كبيرة من خشب الخرط تحسبا من فضول الناظرين. وتوزعت القدور الكبيرة حول داير السطح ونلمح أحواضا لغسيل الوجه ومحار علقت عليها صنابير نحاسية لطيفة بمحابس من النحاس المشغول المفرغ.من الأشياء الجديرة بالذكر هنا هذه المزولة الشمسية التى علقت فى أحد الأركان وهى عبارة عن قطعة من الرخام الأبيض ومنحوت عليها أرقام واشارات لتحديد المواقيت.
ونهبط بعض الدرجات لنصل إلى
الغرفة الفارسية وهى غرفة تحتوى على أثاث مصنوع من الطراز الفارسى وهى الغرفة التى انتقاها وجهزها أندورسون لتكون غرفة نومه الخاصة وبها سرير كبير مزخرف بطريقة التطعيم بالصدف والعاج وله درابزين دائري حول السرير وهناك دولاب خشبى به عدة شمعدانات من النحاس ومشغول عليها زخارف بطريقة الرقش على المعدن وهناك مجموعة لوحات زيتية لفرسان وخيول وسرير صغير كان المرافق. ثم ننتقل إلى الغرفة التركية وهى التى بها صالون على الطراز التركى يقول ياسر سباق المرشد الأثرى بالمتحف: يرجح أن يكون هذا الصالون ملكى لأن به مقعدا كبيرا بتاج ملكى.. ومن نفائس هذه الغرفة لوحة لمحمد علي الكبير بالتصوير الزيتى مؤرخة 1806 أى بعد توليه حكم مصر بسنة واحدة فقط.
وهناك لوحة زيتية أيضا للخديوى سعيد (1854 - 1867 فى وقت مبكر من شبابه يبدو فيها مثل السلاطين الأتراك بالعمامة التركية الكبيرة الداكنة والوجه المثلث الأبيض الشاحب وشارب رفيع جدا مبروم وملتو. وتوزعت فى أرجاء الغرفة مجموعة نفيسة من القوارير والفازات من زجاج بوهيميا الذى اشتهر بجودته.. وكان يهواه أعيان الشرق الاسلامى.
متحف داخل متحف وفى ردهة واسعة تنفتح على قاعة كبيرة خصصت كلتاهما كمتحف للمنزل لعرض مجموعة من مقتنيات أندورسون التى تعد من نفائس مجموعته.. والتى نرى فيها مجموعة لوحات منها تلك اللوحة المرسومة بطريقة الليثوغراف وهى تصور حركة العامة الصاخبة أمام باب زويلة فى القاهرة منذ ثلاثة قرون مضت وهناك لوحات لزهور ووجوه أشخاص قام برسمها أندورسون نفسه.. وهناك تمثال للإله المصرى باستيت على شكل قط أسود مصنع من الحجر والمعدن وهو الإله المعروف لدى الفراعنة بإله الشر.
وهناك أيضا مجموعة كبيرة من الأوانى الزجاجية.. والأوانى الخزفية النادرة ثمينة القيمة. ومن رواق فى هذه الغرفة نسير إلى الغرفة الدمشقية وهى عبارة عن غرفة مزخرفة بالكامل بزخارف نباتية وورود يغلب عليها اللون الوردى وهذه الزخارف تشمل السقف وكل الجدران حتى الأرضية. فيتوسط هذه الغرفة سرير ضخم مزخرف بنفس لون وزخارف الغرفة. وهو سرير ملكى على الطراز الدمشقى ومعظمه من الصدف والعاج.. وتوجد على وزرات السقف أبيات من قصيدة "نهج البردة" "للبوصيرى" ويقول عنها ياسر المرشد الأثرى بالمتحف إنها غرفة يرجع تاريخها إلى القرن السادس عشر وكان أندورسون قد اشترها من منقولات قصر قديم فى سوريا ونقلها من هناك واعاد تركيبها هنا .
وعن طريق "ساباط" ممر نذهب إلى البيت الثانى وهو بيت آمنه بنت سالم الذى يفضى بنا إلى مائدة ضيوف الحرملك وهى مائدة مخصصة لطعام السيدات الأميرات اللاتى قد يكن ضيوفا على سيدات الدار وهى مائدة كبيرة تتوسطها صينية كبيرة للطعام لها مقاعد للجلوس.. بجوارها قاعة لاستقبال الأميرات والهوانم وسقف هذه الغرفة مزخرف برسومات وأشكال هندسية ومنمنمات كغلاف كتاب. وبجوار قاعة الطعام رواق المغانى وهو رواق صغير مسقوف وينفتح بتقشية بالمشربيات المنمقة دقيقة الصنع على قاعة الاحتفالات الكبرى ليتثنى للسيدات رؤية ما يدور من طرب ورقص فى هذه القاعة دون أن يلحظهن أحدا. أما قاعة الاحتفالات نفسها فى هذا المنزل فهى تعد من أفخم القاعات الموجودة ليس فى هذين البيتين فقط.. بل فى كل البيوت والقصور الاسلامية الباقية.. فهى طولها 15 مترا
حسب
د. رفعت موسى فى كتابه [الوكالات والبيوت الاسلامية فى العصر العثمانى]
وتنقسم إلى إيوانين عظيمين الايوان الأول على يمين الداخل يتصدره عرش هائل كأنه عرش ملكى من الخشب المنقوش والمزخرف والمطعم بالصدف والعاج وتمتد على جانبيه مصاطب ودكك بحواشى ووسائد وثيرة مكسوة بالدمستق والديباج لجلوس خاصة الأمير أما الوسط فقد كان للدور قاعة بانخفاضها النسبى عن مستوى الايوانين ويتوسطها نافورة للماء من الرخام الأبيض وأرضية القاعة كانت تحفة فى ذاتها فقد رصفت كلها برخام الخردة والرخام المعشق على هيئة تشاكيل هندسية مثل الطبق النجمة الذى يتشكل من دوائر وأشكال هندسية على شكل نجمة أما سقف الغرفة فكان بزخارف نباتية وهندسية منمقة باهرة. والايوان الثانى كان بدخلة عميقة بها غرف للاختلاء الخاص للتشاور فى أمر بعيد عن الجمع.
ومن هذه الغرفة الباهرة نهبط إلى صحن الدار الذى يماثل صحن دار الكردلية ويتوسطه أيضا فسقية من الرخام، لكن مما هو جدير بالذكر أن من الغرف الموزعة على هذا الصحن غرفة الولادة وهى الغرفة التى كانت تخصص للولادة وبها عدة مقاعد خشبية كانت تستخدم لمساعدة السيدات فى الولادة.. وفى ردهة تلى باب الدخول والخروج الرئيسى وضعت مجموعة من الصور الفوتغرافية لما كان عليه البيتان قبل الترميم والمراحل المختلفة لترميمها نلمس بقوة من خلال هذه الصور الجهد الذى بذل لترميم هذين البيتين فى بداية القرن.

ملاحظة:
الصور المرفقة المأخوذة من هذا الموقع لا نكتب عليها اسم موقع العمارة المصرية، نكتب اسم الموقع فقط على الصور المأخوذة من مصورينا وعليها اسم المصور.


There is another text written in English in AUC site about Kredliya house, hope you can find it useful:

http://www.aucegypt.edu/walking_tours/cairo/walk3/gayer/gayer.html

Abutting the middle courtyard walls of Ibn Tulun is the Gayer Anderson Museum. The house is named after its last tenant, Gayer Anderson, a British officer at the Egyptian Army at the turn of the 20th century and a great collector of Islamic minor arts.

The museum consists of two connected houses: one built by Amina bint Salim al-Gazzar in 1540 A.D. and the other that of a wealthy merchant 'Abd al-Qadir al-Haddad in 1670 A.D.
Built in 1650 the house is a well-preserved example of early Ottoman domestic architecture.
Mashrabiya, wood work, marble floors are some of the many elements that characterize the Maq'ad (great hall), Qa'a (hall and living room), and the secluded halls for women. Rooms are divided according to country themes and provenance of collections: Persian hall, Byzantine room, Turkish room, Queen Anne and the chinese Room. A number of helpful guides stand at the ready to point out the subtler features and anecdotal histories of the two houses and their successions of owners.


These definitions written by me:

Masrabiya: Wooden window, covers the windows in most spaces, it gives more privacy, that make home people see outside, but people outside can't see inside, and make weather inside the house more comfortable.
Maq'ad: Space locate in the first floor, "summer hall for men" looking at the court, has two arches supported with two columns, weather in it is cooler than any other space in first floor.
 

تم إتخاذ صور المنزل بواسطة الزميل: وليد الحداد

   Waleed El Hadad pictures
Click on each picture to see full size picture

  Al bayan magazine pictures
Click on any picture and scroll up and down to see full size picture

 

Keriltia2 Mosques Houses Islamic Arch. Cairo Artists Historic Home